كَمْ هُمْ رَّائِعُوْنْ
أَفْرَادِ أُسْرَتِيْ
يَمْنَحُوْنِي بِقَدَرٍ طَاقَاتِهِمْ فَرْحَةً وَسَعَادَةً
كُلِّ بِحَسَبِ تَفْكِيْرِهِ وَقُدْرَتِهِ
مَا أَرْوَعَهُمْ حَقّا ...
حَتَّىَ فِيْ أَخْطَائِهِمْ العَفَوِيَّةُ
لَا يَرْجُوَنَّ أَبَدا إغَضَّابِيّ
أَوْ تَعَاسَتِيْ
كَمْ هُمْ رَّائِعُوْنْ...
إِنَّهُمْ يَسْتَحِقُّوْنَ أَنْ أَكُوْنَ مِثْلَهُمْ رَائِعَةٌ..
بِإِسَعَادَهُمْ
وَإِبْعَادٌ الْغَضَبْ عَنْ نَّفْسِيُّ
أَوْ أَقَلُّهَا الْتَعِبِيَرْ عَنْ غَضَبِيْ بِصُوْرَةِ أَجْمَلْ...
لِأَكُوْنَ وَهُمْ رَّائِعُوْنْ حَقّا...
بقلمي // سلا النبهاني